تأتي قصيدة يا قافية تفرض على الروح الإنشاد كنص شعري ينبض بالإحساس ويعكس عمق التجربة الوجدانية للشاعر، حيث تتجسد في يا قافية تفرض على الروح الإنشاد روح الكلمة وقوة المعنى وسلطان الحرف. ومنذ البيت الأول، تضعنا هذه القصيدة أمام عالم متكامل من الصور الشعرية التي تمزج بين التاريخ والمجد، وبين العاطفة والهوية، لتؤكد أن يا قافية تفرض على الروح الإنشاد ليست مجرد عنوان، بل هي حالة شعورية متكاملة.

تحمل يا قافية تفرض على الروح الإنشاد أبعاداً فكرية وأدبية تتجاوز حدود الوزن والقافية، إذ تتنقل بين أمجاد الماضي وأوجاع الحاضر، وتستحضر محطات تاريخية ومشاهد وجدانية في قالب شعري متماسك. ويبرز في النص حضور العروبة، والاعتزاز بالقيم، والحديث عن الموروث، إلى جانب التأمل في الحب والحزن والهوى. هذا التنوع يمنح القصيدة ثراءً دلالياً ويجعل من يا قافية تفرض على الروح الإنشاد تجربة أدبية تستحق الوقوف عندها.

ياقافيه تفـرض علـى الـروح الانشـادلاوزانـهـا والـحـرف سلـطـان شــادي
ساقت متون الشعرتغنـي عـن الـزادفـي ليلـي المسهـود والـجـو هــادي
من هاجسـي سويتهـا قصـر منشـادحولـه نـبـت زهــر الخـزامـى وكــادي
بـابـه مـــن الـبـطـره ثـلاثــي الابـعــادوالسـور بـعـده ســور فـيـه ارتــدادي
في داخله كشكول من كـل الاضـدادجـنـه ونــار وشـــي مـقـبـل وغـــادي
فيـه الحـروب الـي بعهـد ابـن شــدادوبــــدر والـيــرمــوك يــاذكـــر نـــــادي
فيه السلوم الي علـى عهـد الاجـدادوالحـبـه الـســوداء وحـبــة رشـــادي
فيـه الهـوى فـيـه المحـبـه والامـجـادوفيـه حـزن وبــه مــن الـديـن حــادي
فـيــه الـصـفـاء والـــود يـاكــل نـشــادوآلام بـيـت الـقـدس عـايـنـه صـــادي
فـيـه العـروبـه مـهـزلـة كـــل الانـــدادوالرافـديـن الــي بـســوق الـمــزادي
فيـه الخيـال الـي يثيـر اهـل الارصـاديعزف علـى الكلمـات عـزف انفـرادي
اوركسـتـرا لالحـانـهـا الـقـلـب يـنـقـادترقـص لهـا نـجـوى ويـطـرب عـبـادي
تنساب نشوه تنعـش ارواح الاشهـادمــن جمعـهـا يـحـتـار فـكــر انـتـقـادي
لاوالله الا كــنـــك اطـــــراف بـــغـــدادياهاجسي وش فيك تشعل سهادي
ياهـاجـسـي مـاكــل مـاقـيـل يـنـعــادهذي الخلاصه يوم قلـت انـت عـادي

Privacy Preference Center