وَحَارَت نُفُوسُ الأعَادِي

وَلَسنَا لَهُمْ مَنْ يُعَادِي

وَلَا نَبتَدِي الظُّلمَ قَطعَاً

وَظَالِمُنَا فِي سَوَادِ

تَمُرُّ اللَّيَالِي دُهُورَاً

وَقَلبٌ حَرِيقٌ يُنَادِي

كَفَاكُمُ إضمَارُ حِقدٍ

عَلَىٰ بَاسِطِ النَّفسِ هَادِي

فَمَا شَرُّ حِقدٍ عَلَينَا

سِوَى مِنْ سَفِيهِ المُرادِ

Privacy Preference Center