هذه القصيدة تعبّر عن شكوى الإنسان من تقلّب الدنيا وخذلان بعض الأصحاب، وتؤكد على التوكل على الله، والصبر، والاعتبار من قصص الأنبياء والتاريخ، مع نظرة ناقدة لواقع الأمة وما تمر به من ضعف وتشتت، وتُختتم بالصلاة على النبي ﷺ. نص شعري عميق يجمع الحكمة، والوجدان، والهمّ الإنساني.

 

يامشتكي همك على بعـض الاصحـابلاتحـسـب ان اصـحـاب وقـتــك يـحـنـون

اطـلـب جلـيـل المـلـك حــلال الانـشـابوالا الـبـشـر لـــو جـيــت قـالــوا يـبـنـون

مـافـيـهـم الا كــــل شــامــت ومـغـتــابوان قـدمــوا حــاجــه لـحـاجــه يـمـنــون

الـجـيــد الــــي بـيـنـهـم كــنــه اغــــرابيـنــق والـــي حـــول قـرشــه يـخـنــون

يـاكـل ربــاء مـاخـاف مــن رب الاسـبـابيـجــمــع لـغــيــره مــثـــل مـايـاتـمـنــون

يلهـث ورى الدنيـاء ولــو شــد الاطـنـابلابــــد مـايـرحــل عــــن الــــي يـقـنــون

وش لك منه نـاوي علـى البخـل ينعـابخـلـه يـشـيـل احـمــال فـوقــه يـكـنـون

ارفـع يـدك لـلـي يجـيـب اهــل الالـبـابالــي ببـطـن الـحـوت نـاجــاه ذا الـنــون

هـو يسمـع الداعـي ومـا صـك لـه بــابفاخـلـص بقلـبـك واتــرك الــي يضـنـون

هو ناصر احمـد يـوم جمعـوا لـه احـزابخـــل الـــذي بـالـشــح دايــــم يـغـنــون

ماضل راعي الفكر عن بعض الاحسابيــوم البـشـر لاهـــل الـدراهــم يـدنــون

قــارون مـــارد الـقــدر عـنــه الاســـلابولا نـجــي مـــن غـبــة الـبـحـر فـرعــون

اقـنــع بـمــا يكـتـبـه لــــك رب الاربــــابمـادامــت الـدنـيــاء! ونــاســك يــمــرون

شـوف اهـل غـزه واهـل بغـداد والـزابوالا اهــــل رام الله لــمــن يـاتـشـكــون

ايــوب مــن صـبـره بـكـى صـبــر خـبــابكـلـن بـمــا حـمــل مـحـاسـب ويـــدرون

مانـصـنـع الابـــره ولا نــــزرع اعــشــابولا فهـمـنـا ســـر عـلــم ابـــن خــلــدون

كـلـن بعـصـر العـولـمـه صـــار مـنـصـابتـــاه الـرشـيـد وغــيــر الـعـلــم قــانــون

لـوضــاع بـــن لادن وصـاحـبـه خــطــابمـاظــن تـاهــت فـكــرة الـــي يـجـنــون

لـكــن لامـــات الـضـمـيـر انـفـتــح بــــابللـشـر واعـيـا فــي مـتـاهـات صـهـيـون

ياليـت شعـري ويــن عــز الـعـرب غــابمـاعــاد اشـــوف الا ثـكـالــى يــهــذرون

بــيـــن الـفـضـائـيـات غــنـــوا لـــزريـــابواهــل المسـاجـد ويـلـهـم لـــو يـونــون

مـاعــاد عـنــد الـبــدو للـقـهـوه شــبــابواهـل الحضـاره بيـن الاهـوال يشـقـون

ياوجـد روحـي لانتهـى عكـف الاشنـابواختـل ميـزان الـقـوى وابـتـدى الـهـون

سـلـب الاراده غـيـض منـقـض الانـيـابوالعـهـد لــه نــاسٍ بـــلا شـــك يـوفــون

وختامـهـا صـلـوا عـلـى سـيـد الانـجــابالـــي بـذكــره يـسـعـد الـــي يـصـلــون

محـمـد الامــي مـــن طـيــب الانـســابنبـيـنـا الاكـــرم مـــن الـخـلـق مـصـيـون

Privacy Preference Center