إنِّي بِحُبِّكِ لا ألُومُ جِرَاحِي

وَلَقَدْ يَكُونُ تَألُّمِي وَصِيَاحِي

هَلَّا سَألتِ الحُبَّ عَنْ قَلبِي إذَا

حَلَّ المَسَاءُ أو انْجَلَىٰ بِصَبَاحِ

لَيَذُوبُ فِي شَوقٍ إذَا مَرَّت بِهِ

ذِكرَىٰ تَبَسُّمِ ثَغرِكِ الوَضَّاحِ

وَلَقَدْ يَكُونُ بِهِ الثَّمَالَةُ هَائِمَاً

حَتَّى تَعَجَّبَ مِنهُ أهْلُ الرَّاحِ

هَلَّا تَفَضَّلتِي بِوَصلٍ دَائِمٍ

وَمَحَبَّةٍ تَشفِي جَمَيعَ جِرَاحِي

كُونِي لِقَلبِي كَيْ تَزِيدَ سَعَادَتِي

وَأكُونَ مِثلَ الطَّائِرِ الصَّدَّاحِ

Privacy Preference Center