نَصَحتُ فَلَمْ تَسمَع لِنُصحِي كَأنَّنِي

أُحَدِّثُ نَفسِي لا تُبَالِي بِقَولِيَا

فَحَقَّ عَلَيكَ البَأسُ مِنْ بَعدِ رَفضِهِ

وَحَقَّ لِلَومِي أنْ يَكُونَ عَلانِيَا

وَقَدْ كَانَ نُصحِي بَعدَ مَعرِفَتِي بِهِ

وَكُلِّ دَقِيقَاتِ الأُمُورِ الخَوَافِيَا

وَبَيَّنتُهُ  حَتَّىٰ  عَلِمتَ  خَفِيَّهُ

وَحَتَّىٰ غَدَا كَالبَدرِ فِي اللَّيلِ بَادِيَا

إذَا لَمْ يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ لِأمرِهِ

فَكَيفَ يُرَجَّىٰ أنْ يَنَالَ المَعَالِيَا

فَإنَّ المَعَالِي لا تَجِيءُ لِأرعَنٍ

وَلَوْ بَاتَ فِي سَعيٍ إلَيهَا لَيَالِيَا

Privacy Preference Center