إنِّي بِحُبِّكِ لا ألُومُ جِرَاحِي وَلَقَدْ يَكُونُ تَألُّمِي وَصِيَاحِي هَلَّا سَألتِ الحُبَّ عَنْ قَلبِي إذَا حَلَّ المَسَاءُ أو انْجَلَىٰ بِصَبَاحِ لَيَذُوبُ فِي شَوقٍ إذَا مَرَّت بِهِ ذِكرَىٰ تَبَسُّمِ ثَغرِكِ الوَضَّاحِ وَلَقَدْ يَكُونُ بِهِ الثَّمَالَةُ هَائِمَاً حَتَّى تَعَجَّبَ مِنهُ أهْلُ الرَّاحِ هَلَّا تَفَضَّلتِي بِوَصلٍ دَائِمٍ وَمَحَبَّةٍ تَشفِي جَمَيعَ جِرَاحِي كُونِي لِقَلبِي كَيْ تَزِيدَ سَعَادَتِي وَأكُونَ مِثلَ الطَّائِرِ الصَّدَّاحِ bin.minsharAuthor posts Related Posts قصائد محمد بن منشار 05/08/2026 عهد الصديقby bin.minshar قصائد محمد بن منشار 04/08/2026صوت الحكمةby bin.minshar قصائد محمد بن منشار 02/08/2026مكارم الأخلاقby bin.minshar العَقلُ الصَّامِتُ يَتَكَلَّمْ نَصَحتُ فَلَمْ تَسمَع لِنُصحِي