جفّت ينابيع المشاعر والإحساس
من يوم غاب حبيبي عن عيوني

اللي سقاني بالهوى وامتلـى الكاس
من كاس حبه لين ثارت شجوني

قفّى وخلّف داخلي هم وأوجاس
عايش على الذكرى على ما تروني

احترت من هجره ولي قلب حساس
بين الضلوع العوج ما طاب كوني

ما ملّ من شوفة حبيبه والأنفاس
يلهجن باسمه ما اختلف عنه لوني

أنشد عنه بدبي لين أرض مكناس
والناس بين أهل الهوى ينشدوني

ما حدٍ عرف له درب وأصبحت منحاس
جوارحي من فرقته ودعوني

جاني خبر عبر الفضاء ذاعته واس
عقب التعب بأخبارهم فهموني

قالوا لي إنه راح يم أهل تكساس
يدرس علوم الطب من فكر طوني

ليته تركد قبل ما يتبع الناس
في ديرة أهل الغرب ضاع الفتوني

قولوا لمحبوبـي عسى ما يرى باس
يا مطوّل الغيبة عيوني بكوني

Privacy Preference Center