قصيدة للشاعر محمد سعيد بن منشار الزهراني، تعكس عمق المشاعر بين القلب والهوى، وتجسد الشوق، العشق، والمواقف الإنسانية بأسلوب شعري شعبي مؤثر
يـاقـلــب بـيــن انـهــار تــجــري بـمــاهــا وانـــت ضــامــي
ثم حـرمـتـنــي يـاقـلــب رشــفــه وطـــول الـعــمــر ضـمــيــان
وبالتالي، مـارضــى عـلـيــك الـضـيــم يـاقـلــب جـعـلــك مـاتـضـامــي
كما كـنــك شــدا يـاقـلــب واهــل الــردى مــن تـحــت ضـبـيــان
أيضًا، يـاقـلــب مـاطـاوعـتـنــي! والــهــوى جـيــشــه نـضــامــي
دك الـقــلاع الــي حـصـيــنــه! وخـــذ تـوقــيــع الاعــيــان
والـيــوم مـاسـمــع غـيــر رزمــك، ولـلـشــوق ارتـضــامــي
تـصْـفِـق بـجـنـحـانــك ويـرقــص دمــك فــي كــل شـريــان
تـنـبــض بـسـرعــه بــعــد مــاكــان دفــعــك بـانـتـضــامــي
الـبـعـض قـد يـلـمـس جـروحـك، وبـعـض الـخـلـق عُـمـيـان
رمــاك ســهــم ارمـــوش ابـوخـصـرقـاتــلــه انـهـضــامــي
نـسـمـات روحـه عـطـر كــادي، نـشــا فــي ظــل iiضـهـيــان
مـن نـبـع فــي ذي عـيــن، سـقّــوه واغـصـانــه iiخـضـامــي
بينما حــولــه جــنــود مـشــدديــن الـحــراســه كــــل الاحــيـــان
مـجــار مــن راعــي الـحـســد عــل عـيـنــه بـالـكـضــامــي
الــي حـسـدنــي غــيــض قـلــبــه بــنــار الـحــقــد مـلــيــان
مـحـتـاج وصـلـك شـوف عـشـقـك بـرى حـتــى عـضـامــي
واصـبـحــت بــيــن الــنــاس يـافـاتــنــي دالـــه وضـنــيــان
مـجـنـون حـبـك يـاهــوى، فـانــت مــن هــذا الـلـضــى مــي
مــا لــي بـغـيــرك، لــو لـبــس فــي يــدْه خـاتــم سـلـيــمــان
إن هذه القصيدة تمثل نموذجًا بديعًا من الشعر الشعبي الذي يمزج بين قوة العاطفة وصدق التعبير عن هموم الهوى والشوق. وبأسلوبه المؤثر وصوره الشعرية العميقة، استطاع الشاعر بن منشار أن يترك بصمة خالدة في الذاكرة الأدبية والتراث الشعري الجنوبي.


