تجسد هذه القصيدة النبطية معاني الوفاء والكرم التي تميز العلاقات الأصيلة بين الأصدقاء في المجتمع العربي. في قصيدة من أجل عين الحر تكرم مدينة يبرز الشاعر قيمة الصداقة الحقيقية، ويصف مكانة الصديق الذي يستحق التقدير والاعتزاز، لما يحمله من صفات النبل والشهامة. كما تعكس الأبيات روح الترابط والمحبة، وتؤكد أن العلاقات الصادقة تبقى قوية رغم تقلبات الظروف. بأسلوب سلس ومعانٍ عميقة، تقدم القصيدة نموذجًا راقيًا للشعر النبطي الذي يحتفي بالأخلاق الرفيعة ويخلد قيم الوفاء بين الناس.
|
مـن اجــل عـيـن الـحـر تـكـرم مديـنـهالــي فعـولـه بالـعـرب تـرفـع الــراس
|
|
الــي مــن المـعـروف تـقـطـر يـديـنـهمخـوتـه تـشـرى عـلـى كــل نـبـراس
|
|
غالـي ومطلوبـه وجـب لاجــل عيـنـهالــي تشرفـنـا علـومـه والاحـسـاس
|
|
فـعــول بـيــن الـنــاس بــالــود بـيـنــهمعدن ذهب ومجوهره لامس الماس
|
|
والــي هـدانـي الـعـود تسـلـم يمـنـهشبل الاسد لاهل المواجيب نوماس
|
|
لـو مـا الصديـق الـي تصـافـح يميـنـهماضاق صدري من هوى نايد النـاس
|
|
ابــشــر بــعــزك والـعــلاقــه مـتـيـنــهماهزهـا فـعـل العـواصـف ونسـنـاس
|

