أتي قصيدة يامشعل النيران في قلبي كواحدة من القصائد الغزلية النبطية التي تحمل وجع الشوق وحرارة الإحساس بصدقٍ لافت. يعتمد الشاعر في هذه القصيدة على صور شعرية مستمدة من الطبيعة والوجدان، ليصوغ حالة عشقٍ صادقة تلامس القلب دون تكلّف.

في قصيدة يامشعل النيران في قلبي تتجلى معاني الحب العميق، والحنين الذي لا يهدأ، حيث يتحول الغياب إلى ألمٍ دائم، ويصبح المحبوب هو الدواء وهو العلة في آنٍ واحد. هذا النوع من الشعر النبطي يتميز بقربه من المتلقي، وبسلاسة ألفاظه وقوة مشاعره.

الشاعر هنا لا يصف الحب فقط، بل يعيشه سطرًا بعد سطر، ويجعل القارئ شريكًا في التجربة، من أول بيت وحتى آخر قافية. لذلك تُعد قصيدة يامشعل النيران في قلبي مثالًا واضحًا على الشعر الغزلي الذي يجمع بين العاطفة، والصورة، والموسيقى الداخلية.

يامشعل النيـران فـي قلبـي بصـدك وانـت سالـيماخفـت رب البيـت يامجمـول شـف روحـي عليلـه
صوّبت سهم العشق قبل العام دوك الدمع ساليمن شافني قال انت بـك حُرّقـه ومـا بايديـك حيلـه
ان غبت عن عيني فلا به شك ساكن في خيالـيافـرح ليامـن لاح زولـك بيـن خـلـق الله واجــي لــه
اهواك يابو ريقٍ احلى من العسـل روس الجبالـيلـه ريحـة النعنـاع فـي وادي العُلـى بـيـن النجيـلـه
ياضبـي شـارد بالبـراري تجرحـه نسـمـة شمـالـياوعـذق مـن تمـر القصيـم السكـري باعلـى نخيلـه
ياملهمي بالشعـر فـاض الكيـل ياباهـي الجمالـيماعاد اطيق الصبر فـي بعـدك تـرى ايامـي بخيلـه
لوّك تجس النبض مـن بعـدك غـدى منسّـمْ حالـيدواي عنـدك يابعـد هالنـاس لــو تـرجـي الوسيـلـه
دواي فـي وصلـك وفـي قربـك يصيـر المـر حـالـيانـت القمـر فـي منتصـف شعبـان والليـل الجديلـه
ابني على شانك قوافي الشعرفي جوف اللياليينـام كـل النـاس وانـا اسهـر وهمـي صعـب شيلـه
مشاعـرك والطـيـب واحسـاسـك بـهـا تـيـار عـالـييـاصـل حنـايـا الــروح رغــم البـعـد يامبـهـر لـجـيـلـه

Privacy Preference Center