الشعر العاطفي يظل واحدًا من أصدق أشكال التعبير الإنساني، حيث تتجسد المشاعر في أبيات تحمل الشوق، العتاب، والوله. في هذه القصيدة، نغوص في عالم من الحب المشتعل والانتظار الطويل، حيث تتصارع المشاعر بين الصبر والحنين، وبين الرضا والألم. أبيات تنبض بالإحساس، وتكشف عن قلبٍ أنهكه العشق، لكنها في الوقت ذاته ترفع راية الوفاء مهما تغيّرت الظروف.

يامـارج الحـب مـن يطْفْـي لواهيبـك
كل المشاعر شكت من جمر كياتـك
يطول صبري وحظي عََجْز ياتي بـك
ياصيـد مجفـول شاقتنـي مناجـاتـك
سبحان من صـورك ثـم ابتلانـي بـك
واصبحت مشتاق مغرم في تحياتك
دوم انتظر والسعـاده فـي مكاتيبـك
وان غبت عني قريت الحب بابياتـك
مانا من الـي رضـي ياصيـد تعذيبـك
وش ذنبي انا دخيلك فـي متاهاتـك
اضْحِـكّ وازْعِلَْـكّ واتهـنـى بتطريـبـك
فالفـن لاشـك ساكـن بيـن عبـراتـك
مسـاحـة الـحـزن تطويـهـا تعاتـيـبـك
عـزي لـروحٍ كواهـا ضـي حسـراتـك
طاوعـت عذالنـا واخلفـت اساليـبـك
تغيّـر الـي مضـى مـن صـدق نياتـك
واقفيـت وانـا انتظـر جـيّـة مناديـبـك
محتار في قلب مايسلـى محاكاتـك
ارفق بقلبٍ مـن اعماقـه يـداري بـك
يهـوى جنـوحـك وتريـاقـك وسيـاتـك
والحق مهما حصل يازين راضي بـك
تـامـر وتنـهـى ومـرفـوعـات رايـاتــك

Privacy Preference Center