ياشـهـر الـهـدى مـنـك للـجـنـات ضـــيحيتـك القلـوب وســرى فيـهـا إهتـمـام
قربـك يجمـع النـاس فـي لقمـه ومــيركـن الديـن يابخـت مـن قـامـك وصــام

نحـنـا أخــوان بالـديـن مــن دار الـنـبـيصلى الله علـى المصطفـى بدرالتمـام
سـيــدنــا مـحــمــد بـــنـــوره نــهــتــدييـأمـرنــا بــالاخــلاق والـطـاعــه لــــزام

ضـحــاك المـحـيـا أبـــو الـكــف الــنــديقاهـر ملـك قيصـر وكـسـرى بالسـهـام
تـابــع سـنـتـه والــــذي تـبـعــه نــجــيلاتـنـسـى نـصـيـبـك وفــكــر بـالـضــرام

ياخـي وش يفيـد التجهـم وانــت جــيأفـردهـا وخــل البشـاشـه لــك وســام
جـرب تبتسـم يبتسـم لــك كــل شــيوجـــه المبـتـسـم يـجْـبُِـرَك بـالإحـتــرام

يسري الـود والقلـب يصبـح منـك حـيوتقابـل مــن الـنـاس طيـبـه واحتـشـام
كلـمـة ياحبـيـبـي دوى قـلـبـك يـاخــيشف ماحلى فديتك وهي ظمن الكلام

والا ابشروتسلـم وحاضـر مـنـك شــيوقـول الله يسامحـك للمخـطـي لـجـام
مــن سـبــك تـريــث ولا تـــرد الـحـكـيكلمـة طيـب بلـسـم تمـيـت الإختـصـام

تطفـي الغيـظ لوكـان كبـر أجبـال طـيوالـي لـك عـدو ينقلـب صاحـب هـمـام
صفّ القلب وانس الألـم لـو جـاك غـيابذل للمسئ طيب في شهـر الصيـام

رفـقـك والتـواضـع ظـلالـك وانــت فــيواشفاقـك علـى أخـوك يبلغـك المـرام
واجــب نشـكـر الــي يـقـدم أي شـــيلاجـل الخيـر مــن دون مـنـه وارتـسـام

بعـض النـاس محـتـاج لـكـن مستـحـييخفي حاجتـه عـن عيـون أهـل المـلام
لاتمنـن علـى الـنـاس والكتـمـان طــيالـــي تـبـذلـه ينْـفَـعـك يــــوم الـمـقــام

تـصـقـل ران قـلـبـك لـيــا مـنــه صـــديعـشـر أمثالـهـا لــك يبـاركـهـا الـســلام
لاتـحـقـر ولــــو شــــق تــمــره ذاك ريبـالــدنــيــا وبــــالآخــــره دارالــــكــــرام

هــذا شـهـر الإحـسـان ياغـالـي عـلـيلاتـبـخــل تــــرى مــــال هـالـدنـيـا دوام
افـقـد حــال جــارك كــواه الـديّـن كــيمــن فــرج عــن أخـيـه كـربـه مـايـظـام

الـتـجـار لـــو يـخـرجـون الـفــرض فـــيوالله مـاتـشــوف الـفـقـيــر ولا طـــــوام
هـــذا مـوطــن الــبــر والــغــارم بــلــيدعوه ! خير لك مـن سنـا هـذا الحطـام

لاتعـطـيـه بـايــده لـيــا مــنــه ســخــيســــدد للـمـطـالـب ومــيــره قــدرعــام
هـذا خيـر مـن بــذل مـالـك فــي دبــيلاصـحـاب الشـقـق واليتـامـى مـاتـنـام

تبذلـهـا لسمـعـه فـــي الـدنـيـا وخـــييالله تـصـلــح احـوالـنــا بــيــن الأنـــــام
هـــــذي أولـــويـــات والــحــاســد رديمـــن وجـهــة نـظــر حلـلـوهـا يــاكــرام

Privacy Preference Center