قصيدة مؤثرة تستعرض حكاية ألم وفراق وحنين، يعبّر فيها الشاعر عن مشاعر خذلان عاشها بعد حب لم يُكتب له الاستمرار.
تبدأ القصيدة باستعادة لحظة عودة الحبيب بعد غياب طويل، لتعود معها الذكريات المؤلمة والوعود التي لم تتحقق. يسلّط الشاعر الضوء على سنوات من الانتظار والجراح، وكيف ضاعت أيام حياته بين ظلم الفراق وقسوة المشاعر.
وترسم الأبيات مشهداً واضحاً لصراعٍ داخلي عاشه الشاعر؛ بين حب صادق لم يجد تقديراً، وذكريات تعود كلما حاول النسيان. كما يكشف النص عن قوة الصبر والإيمان، إذ يؤكد الشاعر أن خوفه من ربه منعه من الانجراف وراء غضب أو ردّة فعل قد تجرّه لطريق مظلم.
وتواصل القصيدة سرد حكاية الشاعر الذي هجر الديار وبقي وحيداً مع ذكرياته، يكتب الشعر ليعبّر عن ألمه، ويحوّل وجعه إلى رسالة تنشرها الصحف والإعلام. وفي النهاية، يعلن تحرره من الماضي، مؤكداً أن زمن الحب الذي لم يبادله الطرف الآخر قد انتهى، وأن مشاعره لم تعد كما كانت.
القصيدة بأسلوبها العاطفي العميق تُجسّد رحلة إنسان خرج من علاقة موجعة إلى مرحلة نضج ووعي، ليبدأ من جديد بلا قيود.


