بعد شهر ارمضان القـاف للـروح طـاب ,,, والليالـي علـى نــور الـحـرم مشـرقـه
مـن يــرى نــور بـيـت الله مامـنـه تــاب ,,, كـمـلـه بالـجـمـال الله وفــيــه افــرقــه
لاجلـه الافئـده تهـوي لـيـوم الحـسـاب ,,, مايـشـابـه جـمـالـه بالـقـصـور اعـتـقـه
غـيـر ركــب الحـظـاره حقـنـا والـركــاب ,,, والملك مـن رجاحـة عقـل قـام اطرقـه
التطـور سـريـع ومـنـه الاغــداق كــاب ,,, لــو يـخـون الامـانــه راعـــي الـزنـدقـه
برج من جـودة المبنـى لـه الفيـن بـاب ,,, صبو الساس من صلـب الحديـد الثقـه
نصف كيلـو وميـة متـر فـوق السحـاب ,,, صــرح شـامـخ وعـبـدالله بـنـى رونـقـه
خلد اسمه على صفحات بيض النقاب ,,, عشـت يامـن بنـى للديـن فيـه اروقــه
نحمد الله برج الساعه عالـي النصـاب ,,, بــرج مـامـل شـوفـه راعــي البحـلـقـه
اسم رب السماء المعبود فوق العتاب ,,, دين الاسلام وال سعـود بيـض اورقـه
قصيدة “بعد شهر رمضان القاف للروح طاب” — لوحة شعرية عن مكة المكرمة وبرج الساعة
تمهيد: روحانية ما بعد رمضان
يبدأ الشاعر أبياته بوصف حال الروح بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، حيث تزداد الطمأنينة وتشرق القلوب بنور الحرم المكي الشريف.
بعد شهر ارمضان القـاف للـروح طـاب
والليالـي علـى نــور الـحـرم مشـرقـه
ثم يصف عظمة المشهد حين يرى الزائر بيت الله الحرام، إذ لا يعود كما كان قبل رؤيته، فالجمال الروحاني هناك لا يُضاهى.
مـن يــرى نــور بـيـت الله مامـنـه تــاب
كـمـلـه بالـجـمـال الله وفــيــه افــرقــه
جمال الحرم ومهابة المكان
يشير الشاعر إلى أن القلوب تهفو إلى الحرم المكي في كل حين، وأن جماله لا يشبه أي قصر أو بناء على وجه الأرض، فهو رمز الإيمان والسكينة.
لاجلـه الافئـده تهـوي لـيـوم الحـسـاب
مايـشـابـه جـمـالـه بالـقـصـور اعـتـقـه
التطور العمراني في ظل القيادة
من جهة أخرى، يربط الشاعر بين نهضة المملكة الحديثة والتطور العمراني الهائل في مكة، مؤكدًا أن ما تحقق لم يكن صدفة بل نتاج رجاحة عقل القيادة وحكمة الملك في اتخاذ القرار.
غـيـر ركــب الحـظـاره حقـنـا والـركــاب
والملك مـن رجاحـة عقـل قـام اطرقـه
كذلك يشيد الشاعر بسرعة التطور وازدهار البناء الذي أصبح علامة على قوة الدولة ووفائها بالأمانة.
التطـور سـريـع ومـنـه الاغــداق كــاب
لــو يـخـون الامـانــه راعـــي الـزنـدقـه
برج الساعة: صرح شامخ يرمز للعزة
ثم ينتقل الشاعر للحديث عن برج الساعة، رمز مكة الحديث، الذي شُيّد بعناية وإتقان ليكون من أعظم معالم العالم الإسلامي.
برج من جـودة المبنـى لـه الفيـن بـاب
صبوا الساس من صلـب الحديـد الثقـه
نصف كيلـو وميـة متـر فـوق السحـاب
صــرح شـامـخ وعـبـدالله بـنـى رونـقـه
ختام القصيدة: فخرٌ بالدين والوطن
في الختام، يخلّد الشاعر اسم الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، الذي أسهم في بناء هذا الصرح العظيم، داعيًا له بالخير، ومعبّرًا عن فخره ببلاده ودينها.
خلد اسمه على صفحات بيض النقاب
عشـت يامـن بنـى للديـن فيـه اروقــه
نحمد الله برج الساعه عالـي النصـاب
بــرج مـامـل شـوفـه راعــي البحـلـقـه
اسم رب السماء المعبود فوق العتاب
دين الاسلام وال سعـود بيـض اورقـه


