قصيدة يا من لقلبٍ بالجوى ملهود هي قصيدة نبطية تعبر عن لوعة الحب ووجع القلب عندما يخذل العاشق في مشاعره. تصف الأبيات حال قلبٍ مثقل بالجراح، يسهر الليل ويخفي آلامه بينما الناس من حوله لا يشعرون بما يعانيه.

تتحدث القصيدة عن العاشق الذي وقع في غرام العيون السود، فأصبح أسير الذكريات والوعود التي لم تتحقق. ويستعرض الشاعر في هذه القصيدة مشاعر الحزن والحنين والخذلان التي يعيشها القلب العاشق.

يامـن لقلـبٍ بالـجـوى ملـهـودجروحـه اعـيـت مــن يداويـهـا
يون في ليل الهـوى مسهـودوالـنـاس مــن حـولـه يداريـهـا
يدرى بحسراته عـن المنقـودوالنـفـس صـارالـهـم طـاويـهـا
لامـــن تـذكــر لـيـنـات الـعــوديــزفـــر وزفــراتـــه يــواريــهــا
ياويل حالي من غـرام الخـودالـــي رمـنــه فـــي مهـاويـهـا
لاهن رحمنه يوم جـاء ملجـودولاسـقـنّــه يـــــوم صـافـيـهــا
يوعـدنـه ويخلـفـن بالمـوعـودبـالـكـيــد لـوعــاتــه يـعـانـيـهـا
لاواهني الي سلى ياسعـودمـرتـاح بـالــه فـــي مراعـيـهـا
ماهيضه سحر العيون السودولا تـــردى فــــي مـسـاريـهـا
يبـات ليلـه ماشكـى المقـرودمـرتــاح بـالــه مـــن مـواريـهـا
ماهو كما قلبي سرى مقدودعـــزي لـــروح الـهــم بـاريـهــا

Privacy Preference Center