يالله يـالــي مـــن الـطـوفـان نـجـيّـت نــــوح واغـرقـت فـرعـون وانزلـتـه مـــن عـرايـشـه
اسخط على اهل الدجاله واللسان الجموح الـي نـهـش بالـغـوى عــرض امـنـا عائـشـه
فيـهـا انــزل الـذكـر بـراهـا عـلـى كــل لـــوح ملـعـون مـــن للصـحـابـه يـرســل نـوايـشـه
ملعون مـن سبهـم فـي الذكـر واللـوح لـوح مـاهـوب مسـلـم وحــط السـحـر بغوايـشـه
يـدعـون فــوق القـبـور ويـعـبـدون الـضــروح هـــذا هـــو الـكـفـر والا الـكـفــر مـاعـايـشـه
اهــل الـبـدع والخيـانـه مابـهـم مــن نـصـوح عــبــادة الــنــار واذيــالــن لــهـــم رايــشـــه
التافهـيـن الحـقـارى اهــل الوجـيـه الكـلـوح مـاضــر الاســـلام غـيــر الـشـلـه المـايـشـه
امـا امنـا عايشـه تكـرم عــن اهــل الجـنـوح بنـت الـذي صاحـب احمـد وامتلـى جايشـه
شيخة هل الدين وام المسلميـن السمـوح مـاضـرهــا عــنــد رب الـبـيــت مـتـشـايـشـه
حبيـبـة المصطـفـى مــن طهـرهـا كــل دوح ينـبـت بــه الـفـوق والهـتـان مـــن هـايـشـه
الله يــرضــى عـلـيـهـا عــــد مــــالاح ضــــوح فــي جـنـة الخـلـد رغــم العـالـم الطايـشـه
لـك الله انـا مـن الـي صـار نشكـي الجـروح مـاقــال الاســـلام عـــق الـوالــد ودايــشــه
رضاك يالله على الي فـي سيرهـم وضـوح اقـامــو الـعــدل مـاســارو فــــي نـعـايـشـه
صحـابـة المصطـفـى ماظـرهـم مــن يـنــوح مــن ذكـرهـم طـيـب والـريـحـان ودوايـشــه
والفضل معروف لاهـل الفضـل طيبـه يفـوح يـوم انـزل الوحـي واحمـد بـانـت بشايـشـه
يالله تصـلـي علـيـه عــداد مـافـي الـصـروح وعــداد مـــالاح وارض عـــن امـنــا عـايـشـه
قصيدة في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
تمهيد
يستفتح الشاعر قصيدته بنداءٍ إلى الله عز وجل، مستذكراً قصص الأنبياء والابتلاءات العظيمة التي وردت في التاريخ الإسلامي، ومعبّراً عن إيمانه الراسخ بعدل الله ونصره لعباده الصالحين.
يالله ياللي من الطوفان نجيّت نوح
واغرقت فرعون وانزلته من عرايشه
رفض الباطل والدجل
ثم ينتقل الشاعر إلى موقفٍ واضح ضد أهل الدجل والافتراء، خصوصاً أولئك الذين تجاوزوا حدودهم في القول والطعن في الصحابة الكرام وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
اسخط على أهل الدجالة واللسان الجموح
اللي نهش بالغوى عرض أمنا عايشه
ويؤكد أن القرآن الكريم نزل ببراءتها، وأن من يسيء إليها أو إلى الصحابة هو ملعون ومبتعد عن منهج الإسلام الصحيح.
فيها أنزل الذكر براها على كل لوح
ملعون من للصحابة يرسل نوايشه
الرد على أصحاب البدع
من جهة أخرى، يصف الشاعر حال أهل البدع والضلال، الذين انحرفوا عن التوحيد وعبدوا القبور، فيقول إنهم لا يعرفون النصح ولا يسيرون على هدي النبي ﷺ.
يدعون فوق القبور ويعبدون الضروح
هذا هو الكفر والا الكفر ما عايشه
مكانة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
كذلك يرفع الشاعر مكانة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فيصفها بأنها شيخة أهل الدين وأم المسلمين، وأنها بريئة من كل ما نُسب إليها ظلماً وعدواناً.
أما أمنا عايشة تكرم عن أهل الجنوح
بنت الذي صاحب أحمد وامتلـى جايشه
حبيبة المصطفى من طهرها كل دوح
ينبت به الفوق والهتان من هايـشه
ويختم بالدعاء لها بالرضا والخلود في الجنة، ويذكّر بأن ذكرها الطيب باقٍ رغم كيد الكائدين.
الله يرضى عليها عدّ ما لاح ضوح
في جنة الخلد رغم العالم الطايشه
ختام القصيدة
في الختام، يؤكد الشاعر أن حب الصحابة والاقتداء بهم من علامات الإيمان، وأن فضلهم معروف عبر الأزمان، فهم من أقاموا العدل وساروا على نهج الوحي.
رضاك يالله على اللي في سيرهم وضوح
أقاموا العدل ما ساروا في نعايشه
يالله تصلي عليه عداد ما في الصروح
وعدد ما لاح وارض عن أمنا عايشه


