مـعـذور قلـبـك ياعشـيـر المـرامـيـق,,,والي عشق في الناس ماله طبابه
يسري مع الهاجوس بيـن البواريـق,,,واهـل الهـوى يقـرون مافـي كتـابـه
مشاعـرك مــن ود والا هــوى ذيــق,,,مثـل العسـل ماحـل فيـه انسغـابـه
اسنـدت لـي نصـك وبالنـص توثيـق,,,مشـاعـرك لاهــل الـولـه مستجـابـه
صوتـك وصـوت النـاي فيهـا زواريــق,,,جتنـي ومنهـا القـلـب بــان انطـرابـه
مـثـل الـذهـب كاساتـهـا والابـاريــق,,,والقـصـر مــن يـاقـوت والـلـول بـابـه
انـتــه مـتـيـم واللـيـالـي ســواريــق,,,واللـوز تحـت القـشـر يخـفـي لبـابـه
من لحنك استعصت علي المهاريق,,,واحتـرت بيـن اهـل المنامـه وطـابـه
رفـعـتـهــا لـلـقـنـطـره والــزقــازيــق,,,قالـو رفيـقـك محـتـرف فــي جـوابـه
عودت للباحه ولي في شفى فيق,,,ناسن تعرْف الماطـر امـن السحابـه
وادخلتهـا فــي معمـلـي للتحاقـيـق,,,حسـيـت فـيـهـا مايـغـافـي شـبـابـه
فيهـا هـوى طاغـي وفيـهـا تفـاريـق,,,وفيـهـا زئـيــر وحـنــة اســـود غـابــه
حس المشاعر ماسكـن بـه تلافيـق,,,لكـن شـفـت البـحـر طـاغـي عبـابـه
وارسلـت لـك ردي ومافـيـه تنمـيـق,,,والــي بـعـيـد الـــدار حـلــو اقـتـرابـه

 

قصيدة “معذور قلبك يا عشير المراميق” — شعر نبطي عن العشق والمشاعر الصادقة

تمهيد: بين الوجدان والحنين

يفتتح الشاعر قصيدته بتعاطف صادق مع قلبٍ عاشقٍ أنهكته الأشواق، معترفًا بأن من يُبتلى بالحب لا دواء له سوى الصبر والرضا بما كتبه الله.

مـعـذور قلـبـك ياعشـيـر المـرامـيـق
والـي عشق فـي الناس مالـه طبابـه

ثم يتابع في وصف حال المحب الذي يسري مع الهاجوس بين البرق والرعود، وكأن أفكاره تمتزج بصوت الطبيعة وهمس الأشواق.

يسري مع الهاجوس بيـن البواريـق
واهـل الهـوى يقـرون مافـي كتـابـه

تصوير دقيق للحب والمشاعر

يؤكد الشاعر أن مشاعر الحب، وإن بدت عسيرة، فهي عذبة كالعسل في مذاقها، تجمع بين اللذة والألم في آنٍ واحد.

مشاعـرك مــن ود والا هــوى ذيــق
مثـل العسـل ماحـل فيـه انسغـابـه

كذلك يشير إلى أن النص الشعري ما هو إلا توثيق للعاطفة، ورسالة تعبّر عن لهفة المحبين وصفاء نواياهم.

اسنـدت لـي نصـك وبالنـص توثيـق
مشـاعـرك لاهــل الـولـه مستجـابـه

موسيقى الكلمات وصوت العاطفة

من جهة أخرى، يمتزج صوت الشاعر بصوت الناي في لحظة وجدٍ، فينتقل السامع من الإحساس بالكلمة إلى النغمة.

صوتـك وصـوت النـاي فيهـا زواريــق
جتنـي ومنهـا القـلـب بــان انطـرابـه

وفي لوحةٍ بديعة، يصوّر المشهد وكأنه قصرٌ من الياقوت واللؤلؤ، يلمع فيه بريق الحب وبهاء العشق.

مـثـل الـذهـب كاساتـهـا والابـاريــق
والقصـر مــن يـاقـوت والـلـول بـابـه

الحنين والسهر في الليالي

ثم يصف الشاعر حال العاشق الساهر الذي تجرّه الليالي على مهل، بينما يخفي اللوز تحت قشره اللبّ النقيّ، في إشارة إلى جمال الباطن وصفاء القلب.

انـتــه مـتـيـم واللـيـالـي ســواريــق
واللـوز تحـت القـشـر يخـفـي لبـابـه

إضافةً إلى ذلك، تظهر الحيرة بين الإبداع والجنون، فالشاعر يعترف بأن لحن صاحبه استعصى حتى على المحترفين.

من لحنك استعصت علي المهاريق
واحتـرت بيـن اهـل المنامـه وطـابـه

بين التحليل والإحساس

وفي لحظة نقدٍ فني، يصف الشاعر تجربته مع النص، وكيف فحصه بعين الباحث، فوجد فيه حرارة الشباب وصدق الإحساس.

ادخلتهـا فــي معمـلـي للتحاقـيـق
حسـيـت فـيـهـا مايـغـافـي شـبـابـه

كذلك يلاحظ أن في النص هوى طاغيًا وتفاريق شعورية، تمتزج فيها القوة بالعاطفة، والحنين بزئير الكبرياء.

فيها هوى طاغي وفيها تفاريق
وفيها زئـيـر وحـنـة اسـود غـابـه

الخاتمة: وفاء وردّ الشاعر

في الختام، يرسل الشاعر رده بكل صدقٍ وبدون تكلّف، فالعاطفة الصادقة لا تحتاج إلى تزويقٍ أو تجميل.

وارسلت لك ردي ومافيه تنميق
والـي بعـيـد الـدار حـلــو اقـتـرابـه

Privacy Preference Center