في داخل الإنسان.. شمسٌ لا تغيب

اسمها “الأمل”.. ونورها “طموح” عجيب

لا ينطفي ضيّه.. ولو طال الظلام

ولا يخفت نوره.. ولو زاد اللهيب

هو ذاك الصوت.. اللي يهمس في الخفا

“بكرة أحلى”.. والجرح لازم يطيب

هو ذاك الشعور.. اللي يدفّك للأمام

لمّا تحسّ إنك.. عن الحلم قريب

لا تقول “صعبة”.. أو “دروبي مستحيلة”

ما فيه شيء.. على المثابر.. صعيب

كل قمّة كانت.. في بدايتها.. حجر

وكل بحر واسع.. كان قطرة.. في سريب

لا تنتظر.. من أحد.. يعطيك الأمل

الأمل ينبع.. من إحساسك.. ويجيب

والطموح.. ما هو بس.. أحلام في المنام

هو فعل.. وجهد.. وصبر.. وشيٍ مهيب

هو إنك تقوم.. لو عثرت ألف مرة

وتنفض غبارك.. وتقول “لازم أصيب”

هو إنك تشوف.. في كل نهاية.. بداية

وفي كل جرح.. درس.. وعلاج.. وطبيب

لا تخاف من بكرة.. ولا تندم على الأمس

عيش اللحظة.. بحلمك.. وخلّك لبيب

السما واسعة.. والأرض مليانة فرص

والرزق مكتوب.. ولك منه نصيب

لا تحبس أحلامك.. في صندوق صغير

خلّها تطير.. وتوصل.. لأبعد مغيب

والناس.. لو قالوا “ترى حلمك خيال”

قلهم “خيال اليوم.. واقع عن قريب”

لا تلتفت.. للي يحاول يحبطك

خلّك جبل.. ما يهزّه.. حكي الغريب

الطير.. ما يرتفع.. إلا بجناحين

والحلم.. ما يكمل.. إلا بقلبٍ صليب

والشمس.. كل يوم.. تعلّمنا درس

إن النور.. لازم.. على العتمة.. يغيب

فلا تيأس.. لو طال ليلك.. وانتظارك

الفجر قرّب.. والشروق.. ما هو بعيب

خلّك قوي.. بإيمانك.. وبقدرتك

وخلّك طموح.. ما يوقّفه.. أي لهيب

وارفع جبينك.. للسما.. وادعي الإله

“يا رب.. حقق.. كل حلمٍ.. ما يخيب”

هذي هي الدنيا.. دروس.. وتجارب

والفوز.. للي.. ما استسلم.. للمصيب

لا تكتفي.. بالقليل.. وخلّك كبير

طموحك.. هو اللي.. يخلّيك.. مهيب

لا تقول “وصلت”.. ترى القمة بعيدة

وكل ما توصل.. لقمة.. تشوف الأطيب

والأمل.. هو الزاد.. في هذي الدروب

والطموح.. هو النور.. اللي ما يغيب

فلا تترك.. حلمك.. ولو كان بعيد

امشِ له.. بخطوة.. وربك.. هو الحسيب

وخلّك مثل.. النجم.. في عز السما

عالي.. ولامع.. وللناس.. دليل.. ونجيب

لا تحسب.. إن الدرب.. مفروش بورود

فيه الشوك.. والتعب.. والشيء.. العصيب

لكن.. لذّة الوصول.. تنسّيك الألم

وتخليك.. تفخر.. بكل جرحٍ.. وطيب

هذا هو الأمل.. وهذا هو الطموح

قصة نجاح.. يكتبها.. كل لبيب

ʻʻʻ

Privacy Preference Center