اسمها “الأمل”.. ونورها “طموح” عجيب
ولا يخفت نوره.. ولو زاد اللهيب
“بكرة أحلى”.. والجرح لازم يطيب
لمّا تحسّ إنك.. عن الحلم قريب
ما فيه شيء.. على المثابر.. صعيب
وكل بحر واسع.. كان قطرة.. في سريب
الأمل ينبع.. من إحساسك.. ويجيب
هو فعل.. وجهد.. وصبر.. وشيٍ مهيب
وتنفض غبارك.. وتقول “لازم أصيب”
وفي كل جرح.. درس.. وعلاج.. وطبيب
عيش اللحظة.. بحلمك.. وخلّك لبيب
والرزق مكتوب.. ولك منه نصيب
خلّها تطير.. وتوصل.. لأبعد مغيب
قلهم “خيال اليوم.. واقع عن قريب”
خلّك جبل.. ما يهزّه.. حكي الغريب
والحلم.. ما يكمل.. إلا بقلبٍ صليب
إن النور.. لازم.. على العتمة.. يغيب
الفجر قرّب.. والشروق.. ما هو بعيب
وخلّك طموح.. ما يوقّفه.. أي لهيب
“يا رب.. حقق.. كل حلمٍ.. ما يخيب”
والفوز.. للي.. ما استسلم.. للمصيب
طموحك.. هو اللي.. يخلّيك.. مهيب
وكل ما توصل.. لقمة.. تشوف الأطيب
والطموح.. هو النور.. اللي ما يغيب
امشِ له.. بخطوة.. وربك.. هو الحسيب
عالي.. ولامع.. وللناس.. دليل.. ونجيب
فيه الشوك.. والتعب.. والشيء.. العصيب
وتخليك.. تفخر.. بكل جرحٍ.. وطيب
قصة نجاح.. يكتبها.. كل لبيب
ʻʻʻ


