يا قلب من جرح الهوى

في قصيدة جديدة ومؤثرة، يقدّم الشاعر فلاح بن منشار لوحة شعرية إنسانية

يقول الشاعر في مطلع قصيدته:

ياحليل الذي يهبط في السوق ما عنـده قـروش
يتدرج مع الهباط في السوق ماخذ لـه مقاضـي

ثم يصور الموقف المؤلم حين يعود بخيبة الأمل، فيقول:

لا ريال ولا خمسة ولا عاشـره يقضـي بهـا
يوم جاء راجع من السوق لا وان ماعنده ولا شي

ومع تصاعد الإحساس بالأسى، يظهر الجانب الإيماني حين يرفع الرجل وجهه إلى السماء داعياً الله، بينما تتوالى دموعه عجزاً أمام أبنائه الصغار:

رد وجهه يطالع للسماء يـاالله المشكـا عليـك
وا تلقوه ورعانه وكلن يقول لـه هـات حاجـه

ومن خلال هذه الأبيات، يسلط الشاعر الضوء على قضية الفقر والبطالة بأسلوب صادق وعاطفي، فيقول:

لا وظيفه ولا له راتب في الضمان الاجتماعـي
من حياة الشقاء والجور تأوي لهم صم الحصـى

وبالرغم من الألم، تحمل القصيدة رسالة إنسانية قوية، تُعبّر عن الحاجة إلى مدّ يد العون للمحتاجين، فيختم قائلاً:

وا يد العـون للمسكيـن والله مـا حـد مدهـا

Privacy Preference Center